Home Contact Events / Sunday Bulletin Photo Gallery / Archives Community Events
History Clergy Organizations Resources Links
  His Eminence Ephraim
 

Elder Ephraim Kyriakos

 

In Damascus

October 07,  2009

Axios Axios Axios

 

مستحق مستحق مستحق

 

From the Patriarchate of Antioch: www.antiochpat.org

الإرشمندريت أفرام (كرياكوس) متروبوليتاً  
 

18. تشرين الأول 2009


 

"مستحق"

لقد دوّت كنيسة المريمية بأصوات المؤمنين بكلمة مستحق جواباً لصاحب الغبطة وأصحاب السيادة لرسامة الارشمندريت أفرام كرياكوس رئيس دير مار ميخائيل بقعاتا – بسكنتا متروبوليتاً على أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما.


في يوم الأحد 18/10/2008 ومنذ الساعة السابعة غصّت الكاتدرائية المريمة بجمع غفير من المؤمنين الذين تقاطروا من جميع أنحاء لبنان وسوريا والأردن لحضور قداس رسامة الارشمندريت أفرام كرياكوس متروبوليتاً على أبرشية طرابلس والكورة الذي ترأسه صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع وبعض مطارنة الكرسي الأنطاكي وطناً ومهجراً ولفيف من والإكليروس. وأضفت جوقة أبرشية طرابلس على الصلاة عبقاً روحياً سما بالجميع مع الملائكة المسبحين إلى السماء وفي نهاية القداس والرسامة توج صاحب الغبطة المتروبوليت الجديد بتاج وسلَّمه العكاز "عصا الرعاية" ثم تفوه بكلمة شدد فيها على أن المطران الجديد "سيدنا أفرام" هو من نوعية خاصة روحياً وعلمياً وحتى سلوكياً "وقد عرفته منذ قدم إلى البلمند وكعميد لعهد اللاهوت وكراهب تميز بكلامه ورصانته، لقد أحب الكنيسة بإخلاص وأعطاها من مواهبه التي منحه الله إياها، واليوم سوف يغني الكنيسة أكثر من هذه المواهب". "لقد عرفنا طرابلس وأهلها وأيضاً الكورة منذ الستينات وأحببناهم وأردنا أن يكون عندهم مطراناً يحبهم ويخدمهم بتفانٍ وكان الخيار على سيدنا أفرام وهو ليس بغريب عن طرابلس والكورة وكذلك البلمند الذي سيشمله أيضاً ببركته ومحبته". ثم ختم كلمته بالدعاء إلى الله أن يعضده ويجعل من خدمته مباركة ومثمرة.

 ورد عليه سيدنا أفرام بهذه الكلمة

"صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع, بطريرك إنطاكية و سائر المشرق السادة المطارنة أعضاء المجمع الإنطاكي المقدّس

أعضاء السلك الدبلوماسي الموقّرين

قدس الآباء الأجلاء

إخوتي الأحبّاء

كلمة واجبة، كلمة شكر, كلمة رجاء.

 

راهب يُصبح رئيس كهنة. لِما هذا الأمر وكيف كان ذلك؟ سرٌ خفيٌ يكشفه الروحُ الإلهي وحده. العبارةُ الواردة على لسان صاحب الغبطة تتردّد في ذاكرتي: "كل أرثوذكسي حقّ هو راهب أينما وُجد في العالم". أهذا يعود إلى انتمائه للهّ أم يعود إلى سلوكه العمليّ الأخلاقي؟ الأمر يبقى موضوعَ تأمل عميق. بًُنيةُ الإنسان الداخلية.

أيها الأحباء, شعبنا الكريم يُحب الغناء والطرب ويُحب كلامَ الخطابة. والكلام لا يفي دائماً بمضمونه إذ يبقى شعراً غنائياً. ولكنْ ما الفرقُ بين الكلامِ الشعرّي والكلامِ الملهمِ من اللّه؟

يأتي حسٌّ داخلي عميق من الروح الإلهي النازلِ إلى القلب من علُ. هذا الحسُّ يفعل في الكيان كلّه حتى أطراف الحواس ويُطلق الإنسان إلى الآخرين, يُقرن الكلامَ بالفعل. يأتي من اللّه، ويعبر هذا القلبَ اللحميّ لينطلق إلى الآخر.

وهنا أتسائل: لماذا جئت يا أخي؟ ترى ما هي رسالتك؟ ماذا تطلب منك الكنيسة اليوم أنت الحقير والضعيف؟

"لم يأت ابن البشر ليُخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فديةً عن الكثيرين" (مت 20: 28). جئت إذاً لأخدم كنيستي أولاً، والعالم كلّه، أعني كل إنسان أجده في طريقي. أخدم وأبذل نفسي حتى الموت حتى لا يبقى اتساعٌ بين القول والعمل، حتى لا يعود الشعب يقول "هناك هوة بيننا وبين الرؤساء، فيروّج الخبر أن الكنيسة بعيدة عن شعبها. أعرف تماماً أن شعبنا طيبٌ، يريد منّا اليوم أن نذهب إليه، أن نبحث عنه أينما وجد، أن نفتش عن الضال ونعود به إلى الحظيرة ونحن فرحون. وهو جائعٌ عطشٌ إلى كلمة الله.

كنيستنا كنيسةٌ بشارية. فلنستعد هذا التقليد. هذه الأمانة في عنقنا. "ويلي أنا إن لم أبشّر " يقول الرسول. والبشارة، حسب رأي العارفين بأحوال عالم اليوم، هي عودة الإنسان إلى الله تاركاً خلفه شهواته وملذّاته وأنانيته. كنيستنا الأنطاكية لها رسالةٌ فريدة مميزة عليها أن تؤدّيها وتحملها إلى كلّ الأرض، إلى كلّ إنسان.

أيها الأحباء، الأرض التي ندوسها أرض مقدّسة، وترابها مجبول بدماء الشهداء والقديسين. "فلنفتد الوقت لأن الأيّام شريرة" (أف 5: 16).

لنستغلّنّ الفرصة المعطاة لنا قبل فوات الأوان. ساعدوني يا محبّي الله حتى لا أغرق في هموم الحياة، في غناها وملذّاتها، فيخنقنا شوكها، الشكليّات والاحتفالات والمآدب العالميّة. أرجوكم ساعدوني لأنّي بدونكم لست شيئاً. لقد قيل على لسان أحد رؤساء الكهنة إن الرب مزمع أن يموت عن الأمة، وليس عن الأمة فقط، بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد " (يو 11: 51-52).

نعم، أن يموت ليحيا الآخرون، لأن الخدمة عبودية لله وللآخرين، عبودية محبّة فيها الحريّة الحقيقية.

 

ولا أنسى دعاء صاحب الغبطة وثقته اللذين سوف يرافقانني ويعزّيانني ويقوّيانني مدى حياتي. ولا صلوات السادة المطارنة جميعاً دون أي استثناء. ولا أنسى الآباء الكهنة الذين يجاهدون معي والذين سوف أستند إليهم بصورة خاصة. ولا أنسى صلوات إخوتي الرهبان والراهبات وجميع المؤمنين وبخاصة الآباء الروحيين في البلمند وفي الجبل المقدّس آثوس، الذين ولدوني في المسيح، والأبناء الروحيين، ووطني، والدير، دير مار ميخائيل ورهبانه، مع قريته الحبيبة نهر بقعاتا، الذين جعلوني أتذوّق لذّة حياة الشركة الحقيقية.

 

لن أنسى واجبي: رعاية هذا الجيل الجديد من الشباب الطالع بالقربى والمحبةّ "لآن المحبّة لا تسقط أبداً" (كور 8:13). هذا حتى لا يغرقوا في شهوات ومغريات هذا الدهر وسمومه. لن أنسى، أخيراً لا آخراً، إخوتي الفقراء، هؤلاء الصغار، فإني ملزم بحنان الله تجاههم حتى لا أدان لعدم محبّتهم.

أشكركم جميعاً على تعبكم وعلى محبّتكم، أشكر الله على كلّ شيء.

آمين."

وبعد الإنتهاء توجه المطران الجديد وصاحب الغبطة باللباس الحبروي يتقدمهم الاكليروس  والرهبان وسط الجمع الغفير على أنغام عزف فرقة مراسم المريمية إلى أن وصلوا إلى صالون البطريركية حيث تقبل سيادته التهنئة.

نسأل الله أن  يعضده يمنحه خدمة مباركة ومقدسة.

 
From the Patriarchate of Antioch: www.antiochpat.org
 

   

Home Contact Events / Sunday Bulletin Photo Gallery / Archives Community Events
History Clergy Organizations Resources Links

Saint Nicholas Antiochian Orthodox Church

Diocese of Ottawa, Eastern Canada and Upstate New York
Parish of the Antiochian Orthodox Christian Archdiocese of North America
80, rue de Castelnau Est Montreal, Quebec H2R 1P2
Telephone Church (514) 276-3102      Telephone Office (514) 270-9788   Fax (514) 270-6424
E-mail    office@stnicholasmtl.org      Web Site  www.stnicholasmtl.org